الحلقة 1 — الموسم 1
كيف نشتغل مع صناع المحتوى
مع عبدالله جميل · صانع محتوى

عن الضيف
صانع محتوى معروف بلقب "محارب الطفش" — يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية في الفريلانس والتعامل مع الوكالات الإعلانية والعملاء.
نوتات الحلقة
في عالم صناعة المحتوى، ليه دائمًا فيه فجوة وسوء فهم بين صُنّاع المحتوى والشركات (العملاء)؟ وهل الشهادة الجامعية فعلًا تصنع الفرق في النجاح؟
في هذه الحلقة من بودكاست "كيف نشتغل مع بعض؟" نستضيف صانع المحتوى عبدالله جميل (المعروف بلقب محارب الطفش)، ويشاركنا خلاصة خبرته الأكاديمية والعملية.
يكشف بصراحة كواليس التعامل مع الوكالات الإعلانية، وأكبر التحديات اللي يواجهها الفريلانسر/صانع المحتوى مع العملاء.
النص الكامل للحلقة
عبدالله جميل: يا مرحبا.
أنور: ايش الفرق بين الانفلونسر والكونتنت كريتر؟ احس انه بس هو مسمى جديد وفيها احساس.
عبدالله جميل: هي شوف، في فرق بين الاحساس والاعتقاد. جميل، ايوه. فلو تحس هذه، هذه انثوية بزيادة، تعتقد انت رجل، مؤمن، شي. بس الفرق العام بين الكونتنت كريتر والانفلونسر... انا ما احب لفظة انفلونسر، لانه تزكّت. انفلونسر، انت قاعد تأثر على ايش بالضبط؟ عقول الناس، تقنعهم انهم يشترون. اذا عندك هذا التأثير، طيب هل تقدر تقيسه، تحسه؟ لا. انا احب اعرف نفسي كصانع المحتوى. صانع المحتوى هو شخص عنده برسونة معينة او شخصية معينة، خلينا نقول، سواء كان الشخص الحماسي اللي يلهم الناس انه يلا تستطيع التغيير وتستطيع ان تصبح افضل، او كان الانسان الساخر الهزلي اللي يحب انه والله انا اضحككم، ونسّكم، اطلعكم من الاكتئاب، هاهاها. فهو عنده شخصية، فيصنع محتوى مبني على البرسونة هذه او القيم هذه اللي عنده، ويصادف انه عنده رسائل هادفة، خلينا نقول، او معاني معينة، او والله بسبب المحتوى اللي هو يصنعه يقدر يأثر شوية، يغيّر فكرة معينة، يتحدث عن قضية معينة، وهكذا، بغض النظر عن الدايركشن. انا اشوف نفسي في هذا الجانب اكثر، جانب انا كوميديان. هل انا انفلونسر؟ ما اعرف. هل هو مسمى تغيّر للناس، ولا هل فعلا في تصنيف انه هذولي انفلونسر وهذولي صنّاع محتوى؟ في الاندستري يسمى انفلونسر، مع اني ما اعرف ليه. واحد عنده الف متابع، انفلونسر هاو؟ ولا واحدة قامت طلعت في سناب شات وسوّت محتوى صار ممنوع حاليا، ماشي، سمّت نفسها انفلونسر؟ لا. انفلونسر اول شيء: ما عندك متابعين، ما عندك تأثير، ما عندك مبادئ، ما عندك قيم. ايش بتأثري على الناس بيه؟ ايش هو تأثيرك انت كصانع محتوى؟ ايش الاشياء اللي انت بتأثر فيها، وايش الاشياء اللي انت بتحاول انك تأثر على الناس فيها؟ يمكن قيمتي الكبرى كصانع محتوى انه احسسهم ان العالم مو بالسوء اللي انت متخيله. بحاول اخليك تضحك، تنبسط شوية، تنسى همومك، تنسى اوجاعك. اعتقد انه هذا شيء نبيل، فاني انا اضحكك واطلعك من الحزن، ولا طفشان انت قاعد ما انت عارف ايش تسوي في حياتك، اه تعال والله للمحتوى هذا، اضحك عليه شوية، وخذ درس معين صغير كذا في الحياة على جنب.
أنور: اوه، بكل امانة، قبل لا اتعرف عليك واتفرج عليك وانا اكل، يعني الله يسلمك، يعني دائما دائما يقولون لي حتابعك مع الاندومي، ماني عارف ليه. ليش، ليش دائما في مشاكل بيننا وبين صنّاع المحتوى في الشغل؟ بحكم انه الهدف حق البودكاست، او الهدف من هذه الحلقة، انه احنا نعرف كيف ممكن نشتغل مع بعض. ليش ما احنا قادرين نشتغل مع بعض الان، انا وانت، ولا انت والانفلونسرز؟
عبدالله جميل: هو انا وانت يمكن مشكلتنا احنا كويسين، نشتغل على هذا البودكاست حين، ماشي، بدينا يعني في بداية خير. مع الانفلونسرز، اعتقد في نوعين من الانفلونسرز. جميل. في النوع اللي عنده، انا اسميها ايجو بروبلمز او فانيتي ايشوز: مشاكل. عارضات الازياء اللي يطلعون في غلافات المجلات، انا ارهب، واحد انا قوي، انا المتابعين كلهم يحبوني، انا ما ادري ايه، انا في غلاف مجلة، شفت شو اسمها هذيك، هاربرز بازار، وجيه، فوج، فوج مثلا، ماشي. مع انه الواقع يقول انه نجاحك المفروض انه يزيدك تواضع، المفروض ما يخليك تشوف نفسك ولا تختر ولا كذا. وبنفس الوقت، نوعية الانفلونسرز هذول في العادة تكون ما هم شطار في البزنس. لغة البزنس عندهم ما هي ارهب شيء، لانه هو جاي من براكتيكال اكسبيرينس، في عالم صناعة المحتوى، سوّى المحتوى هذا، ضبط، بنى على اغلاط وحسّنها. غير فيها سوّى كونتنت استراتيجي، مع انه انا متأكد انه ما يسمّيها كونتنت استراتيجي اصلا، ما يعرف ايش معنى هذه الفكرة، بس انه يكون ناجح في المحتوى. ايوه، خليهم يزعلوا الانفلونسرز، خليهم يزعلوا. فلغة الكوربريت هذه بالنسبة لصنّاع المحتوى كثير معقدة شوية. هذا النوع الاول. وفي النوع الثاني، اللي والله لا تحصله شاطر شوية في البزنس، لعله ما يملك ارقام مرة كبيرة، لعله نجاحه مو بس محصور في صناعة المحتوى، عنده نجاحات اخرى: ميرشندايز، براندنق، اي، فتح له بزنس معين، ولا ستارت اب، ولا وات ايفر. هذا ما تحصّله مخلّص في صناعة المحتوى بس، تحصّله يفهم في الكوربريت. وقس عليها، حسب خبرتي، هذي الناس اندفعت لها مرة كثير، رغم انه ما عندها ريتش عالي. واعرف اسماء شخصيا تقبض مبالغ، تقبض بالدولار، كيفني، وانا اجيك في لغة الكورت، تقبض مبالغ مرة كبيرة، وايه لانه، ها، كله توي مور.
أنور: لاحظت انه انت تستعمل مصطلح بزنس كثير على صنّاع المحتوى الانفلونسرز، ليش بتسميه بزنس؟
عبدالله جميل: فكرة انك ما تعرف تتكلم لغة البزنس مع الشركات والمعلنين اللي حيتواصلوا معك، حتأثر عليك مرة كثير، راح تعرّضك لاستغلال، راح تعرّضك لـ... ما راح تعرف تاخذ حقك، شركة ممكن تنصب عليك، الخ. وللاسف هذه المشكلة انا شايفها كثيرة مرة، لانه مو الكل والله عنده الماستر ديقري، ولا البزنس باك جراوند. ولو انا شاطر وعندي، ايوه فاين، اي كان، ادخل من هنا، احط من هنا، لو عندي السبيريت هذه حق ريادي الاعمال، لانه صناعة، واحدة انا اشوفها ريادة اعمال بالمناسبة، لو عندي الروح هذه، روح الريادي الطموح الي يحاول انه يحسّن ويطوّر من نفسه ويتعلم اشياء جديدة، ويقرأ كتاب الطريق السريع، ومادري، فهمت الجو هذا. لو عندك هذا السبيريت، سبيريت الريادي، حلو، حتخدمك كثير. اليوم انت لو فتحت محل كوكيز، وسويت انور كوكيز الافضل في المجتريف، براندنق يوكان، سل ماشي، كومبيت مع الناس القوية، بس يوكان رايت، حتشتغل فيها لحالك. لا، بالضبط نفس الشيء، انت عندك اسمبلي لاين، او خلينا نقول اوبريشن، الاوبريشن لاين، خطوة واحد خطوة اثنين خطوة ثلاثة. خطوة واحدة: تواصل مع الموردين، اجيب الدقيق والشوكولاتة والسكر والزيت والمعدات، المطبخ، المايكرويف، الى عندك، خطوة واحد خطوة اثنين، العامل الاول يخلط الخلطة يحط الدقيق مع السكر، خطوة ثلاثة العامل الثاني يخبزها، خطوة ثلاثة العامل الثالث يحطها في الباكجينق، هو نفسه الكاشير عشان يوزّع. لاحظ انه في اسمبلي لاين، في خطوات ١ ٢ ٣. كصانع محتوى، اذا تبغى ترفع انتاجيتك، خصوصا انه عالم صناعة المحتوى الان التنافس فيه صار ما قصّر، ماشي، فتح المجال للكل، الكل صار صانع محتوى، صناعة المحتوى صارت شغلة اللي ما له شغلة، ماشي. فاذا تبغى تكبر، اعتبر صناعة المحتوى حقتك، اللي هي فكرة انك انت، من لما تصور او تكتب الفكرة، حتى الين ما تسلّم الفيديو للمشاهد وتنشره، اعتبرها اسمبلي لاين، اوبريشن، خطوة واحد اثنين ثلاثة اربعة. خطوة واحد مثلا تفكير وكتابة، خطوة اثنين تصوير، خطوة ثلاثة مونتاج، خطوة اربعة ما اعرف مراجعة مثلا. اصنع انت الاسمبلي لاين حقك هذا، وفكّر كيف تقدر تحسّنه. هل ممكن تدخل، والله، منتج في خط المونتاج عشان تسرّع الوقت، عشان انت مثلا تقعد تصور تصور تصور تصور. هل ممكن والله تدخل، ما اعرف، واحد يدير لك حساباتك، هو اللي يهتم بوقت النشر والمواعيد ومادري ايه، والاشياء هذه كلها. وات ايفر وركس فور يو، ما في هي، ما هي مدرسة واحدة، ما هي قانون. كل واحد له طريقته، كل صانع محتوى له طريقته. مستر بيست نجح انه يصنع فريق من 70 شخص. ابو الرب في الاردن اعتقد عنده خمسة مونتيرين الان وعنده 20 موظف تقريبا. انا عندي اثنين. فكل واحد له طريقته. اهم شيء انه بالاخير انت الاسمبلي لاين هذا تسليم الكوكيز للزبون الجائع، ماشي، ولا الاندومي، ذات كيس، ماشي، يكون موجود وكونسيستنت ومنتظم وهكذا.
أنور: بالنسبة لتعاملك مع الشركات، او تعامل صنّاع المحتوى بشكل عام مع الشركات، وين الخلل اللي بيصير في الاسمبلي لاين هذا؟
عبدالله جميل: انا عندي مشكلة معكم يا مدراء المشاريع، مرة عندي مشكلة معكم كبيرة جدا. انتم اكثر ناس مستعجلة في الدنيا، دائما متى الديدلاين؟ يا مدير المشروع، امس! ليه، ليه، وكذا تبون تخلصون كل شيء بسرعة بسرعة بسرعة، وعندنا ريمايندرز، اي جنتل ريمايندر، تذكير لطيف، ارجعك لنفس المثال. مو كثير انفلونسرز يعرفون يتكلمون لغة الكوربريت ولغة الادفرتايزينق، حتى لانه تعلّموها بالبراكتس، مش بالنولدج. مثلا فكرة الكومونيكيشن مسج، ايش هي؟ طيب الديستربيوشن تشانل هذه ومادري ايه، هو بالنسبة له هذا اعلان، راح اصوّر اعلان، ما يعرف انه والله هذه حملة كبيرة سوّتها الشركة، وله حننزل في الشارع، حنسوي بالبورد، وحننزل، والله في ما اعرف بين السناب، سناب سوشيال ميديا ماركتينق، ما عنده انه هذا جزء من اعلانها. يمكن بعضهم ايوه، كسبها بالخبرة وتعلّمها لو كان له فترة مرة طويلة، بس لو صانع محتوى مبتدئ، غالبا ما حيعرفها. غالبا بالنسبة له اعلان وحيدفعوا لي، وغالبا اصلا حيوافق بدون فلوس، حتديه من المنتج حقك هذا وتخلّص، الكوهيز، ماشي. انا اعتقد في خللين مع صنّاع المحتوى هذولي. واحد: انه انتم بتضغطوهم مرة كثير، اللي يلا خلّصني. طيب ما انت المفروض تعطي صانع المحتوى حريته عشان يقدر يبدع، اعطيه وقته، اعطيه راحته شوية، ما في شيء اسمه ابداع تحت الضغط. ما اعتقد انه والله كلهم كتبوها في السي في، طيب اي، بس ما اعتقد انه دافنشي عشان يرسم الموناليزا رسمها في يوم، ولا رسمها امس. اعتقد اخذ وقته مرة كثير، ما ادري يمكن سنتين ثلاث سنين سبع سنين، ما تدري. وقِس عليها اعمال فنية مرة كثير في التاريخ.
أنور: ايش، ايش الوقت الافريج عشان تاخذ الديل من دي 1 الين التسليم الين النشر؟
عبدالله جميل: اسبوع، اسبوع الى 10 ايام ماكس. هذا انا. المشكلة لما يكون في انترنال بروسيسنق، هذا اللي عندكم، اه لازم والله نروح للريجينال مانجر، وبعدين الريجينال مانجر لازم يروح لماركت دايركتر، بعدين ماركت دايركتور لازم يروح للجلوبال، بعدين الجلوبال لازم يرجعوا. وهي كلها ايميلات، ولا يمكن حتى كانوا يمديهم يجيبوا الموافقة بجروب واتساب، بس لا، احنا شركة، كيف نصعبها، ايميل، ماشي، ما ينفع اتصال، انه ايميل احسن انه يكون مثبّت. ايوه، بس لما يجيني معلن، انا مصوّر الفيديو من شهر، والى يومك هذا ما جت، ما جات الموافقة على المحتوى، ها زي هالجلوبال. المفروض انا متأكد انه، برضه، انت بتواجه مشاكل، ولعلها يمكن مرّت عليك كثير مع الكلاينتس.
أنور: مع الكلاينتس ايه، اكبر ثلاث مشاكل تصير لي مع اي عميل؟
عبدالله جميل: حسيتها بداية هو، لمقطع، ايوه كبّر الثالثة، ماشي ما تفوتك. اعتقد المشكلة الاولى هي التأخير في الدفع. ماني عارف ليش كل الايجنسيز، ولا الكلاينتس اللي بشتغل معهم، ما يدفعوا لك على طول حتى لو سلّمت الفيديو. طيب نسوّي فيديو، لا وي هاف انترنال بوليسي، ما حندفعلك الا نت 30 ولا نت 60، وقتها ما كنت اعرف ايش يعني نت 30 ولا نت 60، بعدين فهمت، اضطريت، تعلّمت الدرس. فهذا رقم واحد. رقم اثنين: احيانا اكتب فكرة، العميل، وما عجبتنا، طيب ما انا معطيك ثلاث خيارات، اختار اللي يعجبك فيها. لا، والله بيخلّي البراند حقنا شكله غبي، مادري ماشي. طيب ما انت جاي عندي، انا صانع محتوى كوميدي، ماشي، يعني لو ما، لو ما خليت شكل براندك غبي، ايش ممكن اسوي؟ يعني ماشي، لا كذا ما ينفع، وجهك يطلع بهذا الشكل مثري، ايش الشخصية هذه ليش مسوي شوكولاتة؟ طيب ذيس واط كوميدي اس كريزي آيديازر رايت، اشياء غير منطقية، المفروض يعني، اي مين، في ستايلات كوميديا مرة مختلفة، بس هذه واحدة من الاشياء اللي انا احب اسويها، او هذا اللي انت اللي طالع فيه، هذا براندنق في بعض التخيلات، خلينا نقول الافكار اللي تجيني للرسالة الاعلانية الخاصة بالعميل، يبغى الفكرة الفلانية ان اشوف انه احسن تمثيله هو اني اسوّي الشخصية الغبية هذه مع الشخصية اللي ممكن تتنمّر على الشخصية، وات ايفر، ممكن ابدع بالافكار. لكن عادة الكلاينتس، حتى لو عنده انترنال بوليسي ولا براندنق قايدلاين، ما ادري، بس تحس في مزاجية في الاختيار، مزاجية في انه يوافق عليك، يعني لو عجبه حيقول لك ايوه، لو ما عجبه لا. طيب مو احنا المفروض ان احنا وي فوكس اون ذا اوبجكتف حقنا، احنا ايش نبغى؟ مو انت تبغى ريتش، هذا يجيب لك ريتش، المفروض صحي، انت جيتني عشان ارقامي ومتابعيني، واني انا اعرف اسوي محتوى، وزي كذا ما عجبك، روح سوّي اعلانك البايد بنفسك، وحط عليه حملة ممولة وادفع عليه فلوس، ومبروك، حتدفع نفس المبلغ اللي انت حتدفعه، بس الفرق: الناس حتسوي له سكيب. هذا هو الفرق. فهذا رقم اثنين، اللي هو مزاجية القبول في الافكار او الموافقة. رقم ثلاثة: احيانا اتواصل مع احد واكتشف انه ما يفهم، مرة ما يفهم، يعني صنعت محتوى، اي جاك، مسوي حملة، اي فاكيد هو حاسس بنقطة الالم، فعشان كذا جاك. فبالنسبة لي، فاين، احب الكلاينتس اللي زي كذا، ممتاز، ايوه، يعني تكلّم لغتي شوية، افهمني، بس انا لما اقول لك نسوّي الشيء الفلاني ونسوّي الشيء الفلاني، ات ليست تكون فاهمة، ما عندي مشكلة حشرحلك مين الشخص المفترض انه يتواصل معك، اعطيني اي احد من الماركتينق ديبارتمنت اللي عندك، يقدر يتكلم لغة صانع المحتوى، ان شاء الله يكون ميديا باير، ما يهمني، يهمني انه لما اكلّمه على فكرة معينة ولا مصطلح معين يكون فاهمها، ويعرف ليش انا ممكن اسوي كذا وليش انا ممكن اسوي كذا، ويا حبذا يا حبذا لو كان ديسيجن ميكر عشان كذا. دائما يقولون لنا الكومونيكيشن هي اهم شيء، سواء كان في الشغل او في الحياة، يعني جو.
أنور: لاحظت عبدالله، خلال مسيرتك، انت ما شاء الله ماخذ البكالوريوس في الادفرتايزنق وبرضه ماخذ فيها ماجستير. هل قرارك في انك تدرس البكالوريوس والماجستير كان على اساس انه انت تعزّز شيء معين في صناعة محتوى، ولا كان عندك اهداف مختلفة؟
عبدالله جميل: الباتشلر قصته مثيرة للاهتمام شوية للامانة. 2019، كنت وقتها مكمل خمس سنين بعد تخرجي من الثانوي، ووقتها كان في نظام: لو ما درست خلال خمس سنين جامعة، ما تقدر تدرس للابد، اعتقد دحين كنسلوها، خلاص، بس وقتها كان زي كذا. رحت قدمت سبع جامعات: جامعة جدة، ام القرى، كنت وقتها في مكة، ام القرى، الملك عبدالعزيز، العربية المفتوحة، ما في جامعة في جدة الا وقدّمت عليها، وكحول، اي مكاوي بيروح جدة، عشان جدة فلاشي كلها. رفض طبعا، ماني عارف ليه، مع ان معدلي كويس والقدرات حقي تمام، يعني المفروض اني افور. بس ولا جامعة وافقت الا جامعة واحدة، يو بي تي. ليش؟ لانه، حسب ما فهمت، انه بتدفع لهم، بالضبط يعني، مرة كنت حريص على انه يقول هذا الكلام، بس اوكي، جات منك يو بي تي، ترى هو اللي تكلّم، اوكي، مازال ولاء اليو بي تي عالي. المهم، اروح هناك، اتذكر في اليوم التعريفي، مادري في اللقاء التعريفي، كذا ارسلوا لنا رسالة قالوا تعالوا يا الطلاب الجدد، انتم شوفوا الاقسام وتعرّفوا على المباني، وافرفر كذا، ولا انا عارف ولا شيء. كنت فرع ذهبان وقتها، انا قاعد اتمشى في اروقة الحرم الجامعي، واتمشى، كهنا قبول وتسجيل، ما اعرف ولا شيء، انا جاي من مكة خدمي، شيء كنت اشيل الشوز، مادري ايه، البوت، كنت اسميه البوت، اشيله، وادور تمرين كورة. فجأة، انا ادرس في جامعة الاغنياء، ماشي، وبعدين يقول لك صناعة المحتوى ما تغيّر حياتك. المهم، ما اعرف ايش في تخصصات هناك، كنت اقول بدرس بزنس، بدرس هندسة، اي شيء، بدني، وات ايفر، ابغى شهادة جامعية، ابغى شهادة جامعية بس، اللي هو بس عشان بعدين لما اروح، في يوم من الايام يمكن ما يصير، بس لو قررت اني اقدم على بنت الحلال، ابوها يوافق، اه عنده شهادة جامعة، ممتاز، مع ان الشهادة الجامعية ترى ما لها اي فائدة حاليا، بس سوق العمل، يعني ممكن نختلف على هذه النقطة، بس هذا حوار آخر. واحصل واحد، اقول له ايوه انت شغال هنا، اقول ايوه انا شغال هنا، ايش عندكم كذا تخصصات، ماشي، والله لو داخل سوق الخضار فهم فيه، فيقول لي، يقول لي ايوه انت ايش تسوي في حياتك، قلت له والله اسوي يوتيوب كذا وفيديوهات سوشيال ميديا واشياء زي كذا.
أنور: قال، وقتها كم كان، كم كان متابع، في اي مرحلة انت كنت فيها، 2019؟
عبدالله جميل: كنت 3 مليون يمكن اقل، حتى ما اتذكر، بس انه كنت في هذا الرينج، لسه ما وصلت العشرة. سو يقول لي طيب ليه ما تدرس اعلان، يقول ليه اعلام، يقول لي لا بنون اعلان، روح هناك بتحصل واحد اسمه صالح تكروري، روح له، وح، يعني هو في مبنى الكلية وكذا وحيفيدك. واروح ادور هذا صالح تكروري، وادور مين صالح تكروري، افرفر في المبنى حق الكلية، افرفر افرفر افرفر، ما في ولا واحد اسمر، كلهم بيض، ماشي. فجأة احصل واحد لابس نظارات شعره طويل كذا، اخش عليه: السلام عليكم، انا ادور واحد اسمه صالح تكروني. يقول لي ايش، اقول له صالح تكروني، يقول لي اقرا تحت مكتوب: صالح تكروري، بالراء، وابيض ابيض جدا. استاذ صالح، ما ادري اعتقد الحين صار دكتور بالمناسبة، دكتور صالح، والله وحشتني جدا بالمناسبة. يعني قعد معي شرح لي التخصصات، مادري ايه، وريته قناتي في اليوتيوب. قال لي ما شاء الله عليك، انت مرة جود فيت، مرة مناسب للكلية حقتنا، وحتفيدك مرة كثير، تسجل. تحمّست، اروح اغيّر تخصص، اكمل دراسة اللغة فاست فورد، اربع سنين، تخرجت من هذه الكلية. وليلة تخرجي، ليلة تخرجي، انا في حفلة تخرج، ارجع البيت، وسهرتنا الجميلة هذيك اللي انا وانت والشخصين اللطيفين اللي كانوا معانا كذا: يا عيال، ايش خطتكم بعد التخرج؟ لما ندرس ماستر؟ يلا، والغالي يطلع اللابتوب ويدور كليات ماستر ومادري ايه، واحنا الاربعة قدّمنا. والله درست الماستر بالغلط، يا انور، اقسم بالله، يمكن كليتنا كلية الاعلام بجدة، جي سي اي، من ارهب الكليات اللي درست فيها. اللي لاحظته انه كانوا يعطونا خبرة علمية، وهذا اللي بتسويه معظم الجامعات، كليتنا اضافة الى ذلك كانت تعطيني خبرة عملية. لك في بعض المواد اللي كنا ندرسها كانت التطبيق، كانت عندنا مادة اسمها فيلم برودكشن او ميديا برودكشن، فكنا نمسك الكاميرا، الاضاءة، نوزن، مادري ايه، ماشي، وبنضبط، اه الرمبراند لايتنق، المثلث لازم يطلع هنا، تقنية الاضاءة المعينة، باك لايت، فهذه كانت مادة. في مادة كانت خاصة بالكتابة، كتابة الشخصيات ومادري ايه، وكانت في مادة خاصة بالميديا باينق، هذه ما كنت احبها مرة كثير، انا في الارقام تعيس، انا رسبت في الرياضيات بالمناسبة. الماستر، الخبرة العلمية مكثفة ومرة كثير لدرجة ما تقدر تتذكر اللي تعلمته، ما تقدر، مستحيل تتعلم كل شيء بالساعة، انه ما كان عندي شغف اني اتعلم اكون تن كمية العلم اللي بتاخذها بالماستر مرة كثيرة، لدرجة ما يمديك تلحق عليها. لكن الطريقة اللي بيغيّر فيها تفكيرك ونظرتك للدنيا، وكيف تشوف انه في تشابه كثير من مجالات مرة مختلفة، رهيبة، وتأثيرها يصمد معك للابد، بالاضافة الى الطلاب اللي تدرس معهم، ما احد يروح يدرس ماستر لو هو اوريدي اتشيفت سمثنق في حياته، ومن جد يبغى يتعلم، عكس الباتشلر، يو بي تي، ناس جاية فلوس ماما وبابا ومادري ايه والكلام هذا، ماشي، ناس ماشية معه. في ناس طموحة طبعا، اوف كورس، بس انه الوضع سلكان. خلينا يقول واحد بس يبغى يتخرج، في الماسترز لا، كله يبغى يدرس. فانا وانا صانع محتوى كمان، واحصل هذا طيار، وهذا دكتور، ما اعرف، كان عندنا 100 دكتور في الدفعة، كلهم كانوا دكاترة، كلهم ناس مفيدة في المجتمع، ماشي، وانا حاسني مهرج، شفت هذاك الميم حق المهرج اللي مع العساكر هذا، انا انا ايش قاعد اسوي هنا، مادري ايش.
أنور: الصراحة انت فعلا دخلت بالغلط.
عبدالله جميل: دخلت بالغلط جدا، الماستر دخلت بالغلط، بس فيه له مزايا. يديك كذا عندي ماستر، ماشي، الايجو حقي كذا، ايوه مرتاح جدا، فمرتاح، الايجو عندي، تذكر الفانيتي ايشوز، اي، حطني دحين في غلاف مجلة عندي ماستر، فاهم؟
أنور: ايش المواقف اللي حصلت اللي حسيت انه فعلا هذه النولدج اضافت؟
عبدالله جميل: اكثر المواد اللي درستها في الباتشلر، دفنتلي اضافت، يعني علّمتني اسرار من الاندستري، لانه انا جاي من، زي ما قلت لك، خبرة براكتيكال، انا قاعد بس اسوي، اسوي افكار ومحتوى، ويصادف انها زبطت مع الناس، تشوفها جذابة، مع وقت انا ما كنت عارف انا ايش قاعد اسوي. بعد الدراسة، تقدر تقول انه بدأت افهم ايش يعني، اه اوكي، هي كذا، اه ذاتس هاو يعني ريدوس الفيديو، تحط الاضاءة، اوكي، يمكن هذه تعلمتها من يوتيوب، بس ما تعلمتها بالطريقة العلمية، وايش فكرتها وليش احنا نسوي كي لايت، وليش احنا نستعمل الرول اوف ثيرد، ونحط الكاميرا هنا، واللي بيتصوّر، الموديلز او السبجكتس، قدام. اعطتني هذه الكوليكشن اوف نولدج، كله جمعته في مكان واحد، بس عرفت ايش هو البراندنق واش فكرته، انه تقدر تقول الثيوري جاني ناو، كيف اطبقه، هذا يعتمد علي انا كيف اقدر اطبقه. اتذكر واحدة من الاشياء اللي تعلمتها، كان عندنا مادة خاصة بالبراندنق، واحد من الكورسات، واحد من المواضيع في المادة كانت عن اللوجو فيلوسوفي، اللوجو فيلوسوفي وكذا، وكان في موضوع التاج لاينز والسلوجنز والاشياء هذه كلها. ووقتها طلع اسم محارب الطفش بسبب الكلاس هذا، انترستنق. هذا الباتشلر. الماستر، علاقات، هذا اكثر شيء استفدته، الناس اللي تعرفت عليها، ناس في ليدرشيب بوزيشنز في شركات مرة مختلفة حول المملكة، خصوصا درست في كلية مرة موقّة جدا، كلية الامير محمد بن سلمان. والامر الآخر، اعطاني، حط في داخلي السبيريت حق ريادي الاعمال الطموح، والمدري ايه، والخ، ويلا سوي وافعل وحسّن وطوّر ومادري كيف اتصرف، ريادة الاعمال صح، فبدون تعليم الماستر هذا ما كنت حوصل له. بس انه، زي ما قلت لك، الكوليكشن اوف نولدج اللي كان يجيني من الدكتور والمهندس والطيار والمدري، يعني بيعطيني افاق جديدة، خلينا نقول في مجالات مختلفة في الحياة، اللي بترجع بالاخير بتصب في المحتوى.
أنور: كيف استفدت فيها من النولدج هذه ومن المعلومات اللي اخذتها، على سبيل المثال في الديلز اللي انت بتتعامل فيها؟
عبدالله جميل: لو اقدر اكون متأكد من شيء صرت بعد الماستر، وبعد ما فهمت جوانب مختلفة في عالم البزنس وعالم الكوربريت والاشياء هذه كلها، اقدر اقول لك انه صرت اعرف كيف تتكلم مع الكلاينت. ولما يقول لي اه والله احنا نحتاج نسوي شيء الفلاني، اقدر افهم اه نحتاج نروح لحقين الاوبريشنز وحقين اللوجيستيكس وحقين مدري ايه، بلا بلا، اقدر افهم هو ليش يسوي زي كذا، لانه اوريدي صار عندي نولدج عنه.
أنور: ايش اغرب المواقف او اغرب العملاء اللي جا عندك، اللي حاولوا يتواصلوا معك على اساس انه يسوي اعلان؟
عبدالله جميل: اتذكر مرة تواصل معي عميل وطلب مني بروبوزل، وقلت له ايش الكومونيكيشن مسج اللي انتم بتقولونها، ايش، كيف اقدر اصوركم كذا في عقول المشاهدين، منطقي المفروض. قال لي ان نصير كول. ايش يعني كول؟ ما ادري، كول جدة ولا كول الرياض مثلا؟ ولا كول ايبيزا؟ ايش هو الكول هذا؟ ما اعرف. فحاولت استفسر منه، ومادري، قال يعني يكون عندنا ابيل للجن زي والجنريشن الجديد، هذا يعرف لانه، تعرف، احنا صرنا براند قديم شوية، دحين نبغى نجدد شوية. فقلت له اوكي، خلني افكر يومين كذا وارجع لك، اسوي الريسيرش حقي وارجع. وفعلا رحت دخلت على السوشيال ميديا، تيك توك، انستقرام، يوتيوب حتى، وقعدت ابحث في الاندستري اللي هو فيه، طبعا راح اتحفظ عن الذكر سرية المعلن، بس انه لاجل حماية اسم العميل، لانه باقي ما دفع لي فلوسي، ما راح نذكر. فانا رحت سويت الريسيرش، بحثت عن نفس الاندستري اللي هو فيه، وشفت الافكار اللي بتطلع فايرال، الناس والله، الترافيك فين بيروح، على اي كلمات، على اي كي ووردز، على اي كذا، ايش الفيديوهات اللي طلعت فايرال برضه. ومنها سويت له بروبوزل، وقلت له لسن عندك هذي التو اوبشنز، اوبشن واحد اوبشن اثنين، اختار ايش تبغى فيها، طبعا الثاني اغلى من الاول، لانه فيه له ديليفربلز اكثر. اختار الثاني. متى اختار ثاني؟ بعد اربع شهور، اوف اكزاكتلي. هذا كم جلوبال تيم عنده؟ ايون نو واي. وياليتها هذه كانت الصدمة الكبرى، ما كانت الصدمة الكبرى يا انور، في مصيبة اكبر. لكن، وافقنا، يلا عبدالله اكتب لنا السكربت، رجعنا، لمدري ايه، رحت اشتريت البروبس، كتبت السكريبت، يلا تفضل هذي السكريبتات اللي انا اقترحها للديليفربل الاول، هذه الافكار اللي انا اقترحها للديليفربل الثاني، بسويلك برضه بهاد سين شات، الاخ قريب، ممتاز، دوت. واروح اجيب الممثل، ادفع له فلوسه، اجيب المصور، ادفع له فلوسه، اجيب حق الاضاءة، ادفع له فلوسه. يلا شباب موعدنا من كذا لكذا، حنطلع 12 ساعة تصوير، حنروح للوكيشن الفلاني، حنصوّر هذا المشهد اللي حنصوره، اللي اوريدي المعلن وافق عليه، ونروح ونصوّر الثلاث فيديوهات كلها في 12 ساعة، نخلّصها، نرجع مونتاج، ايديتر الو زكريا ضبط الفيديوهات، الله يرضى عليك ويضبط الفيديوهات، اللي اليوم الثاني الفيديوهات عنده، من يوم التصوير، من يوم ما اعطانا الموافقة، 48 ساعة، ضف الفيديوهات، عندك، جميل يا الكلاينت. اول اتصال: لسن عبدالله، ينفع تعيد التصوير؟ اوف، ليش؟ لا معلش، الفكرة كذا ما كانت زي ما احنا متوقعين، ومادري ايه. ما انت موافق عليها؟ طيب انت وافقت، وقلت لك هذا اللي حسويه بالضبط، وهذا البروبوزل اللي انت اخذت اربع شهور عشان توافق عليه الجلوبال. ما اقدر اعيد التصوير، اوريدي دافع للناس، والله ما ادفع لهم مرة ثانية اسري. الصراحة يعني معلش، وهذا درس تعلمته، ترى بالمناسبة العميل اللي ما تقدر تقول له لا، ما يحترمك ولا يقدّر وقتك وحيستغلك. وحيجيك العميل اللي يقول لك اسمع، حط لنا هذه ستوري عندك، زحلقها كذا سري، ما فيه، ادفع الله يهنّيك، او انه تبغاها بلغة الكوربريت ذاتس نوت بارت اوف اور سكوب، الله ينك، اي ديد ساين اب فور ذس، ماشي، تبغى تلعب اللعبة معك، اسوّي المسرحية، اكمل معك بالمسرحية، ماشي، ثانك يو، ام بي اس سي، ثانك يو ماست، ماشي، لا ما حقدر اصوّر مرّة. قال لي خلاص احنا حنروح حنسوي الانترنال كوميونيكيشن حقنا وحنرجع. وقتها قلت خليني ابحث عنه في لينكدإن، هذا الشخص اللي قاعد يكلمني، وهذه كانت المصيبة الثالثة، اكتشف انه اصلا ما يشتغل في الماركتينق، يشتغل في الليجال ديبارتمنت داخل الشركة، او واي، جايبين لي واحد حق ليجل يكلمني في كونتنت كامبين. الكلاينت للامانة كويس، يس، بس مشكلتي معه الانترنال كوميونيكيشن هذا اللي بياخذ وقت واللخبطة، حسّهم ضايعين. انا احب الكلاينت اللي زي كذا، بالنسبة لي، انا اوف كلاينت ما يعرف ايش يبغى، اديني يا حبيبي فلوس، احاقلب كونسلتنت على راسه، حتفلسف، حسوي له الحركة هذي حقتكم انتوا الكورب، حسويله حعطيه سلايدات، حعطيه السلايدات، حسوي كذا حتفلسف، اوف، وبحسب بلعب شطرنج قبل ما اكلّمه، ماشي، عشان احسب الاتاك والديفنس حقي، كيف ما اعرف هاو اتاك الموضوع هذا. ولكن اي مين، انور، كمان وفدّست في العالم هذا، وهذا تصريح خطير، مينستري كونسلتينق، اوكي سوري، بس والله ما احترم الاندستري حق الكونسلتينق ريلي، سوري، ابارت، انا اسف، حزعّل ناس مرة كثير، بس والله ما احترم المجال، ناس تتفلسف على راسك، يدّعون انهم اهل الخبرة واهل الفهم، وانهم اللي عندهم هارفرد جرادز، ماشي، وعندنا نخبة المجتمع، وكلهم ممثلين مسرحية، والله مسرحية، يجي يتفلسف على راسك، يسوي لك سلايدات، هو اصلا مسوي لها ريسايكلينق من كلاينت ثاني، ويقول لك لا احنا ما نخلط بين الكلاينتس اللي عندنا، هذي السلايدات، وهذا كذب، تدخل على اللايبراري حق الداتابيس حق الشركة، الكونسنتنق هذي اللي انت فيها، وتسحب، تغيّر الالوان، تغيّر اللوجو، تحط لي خط، ومادري ايه، وهذا، وتغيّر الشكل، حطيت لي جرادينت، قال لك من سماوي الازرق، وحطيت لي اللوجو حقك بركنزي حقك، حطيته، وتجي تتفلسف على راسي، وانا ككلاينت ما بحس ان انا اهبل، فاقول لك واو صح عليك، ماشي اوافق، خذ فلوس، انت كذب، والله كذب، يا انور والله العظيم كذب، فانت تبعت نفس الميثودولوجي، اي مين، دونت هيت ذا بلاير، بلايم ذا قايم.
أنور: اذا كان بيدك شيء تغيّره مع الاطراف الاخرى اللي انت تتعامل معهم، ايش المشكلة اللي ودّك انها تنحل، ونجاوب على السؤال الابدي حقنا: كيف ممكن نشتغل مع بعض؟
عبدالله جميل: المعلومة الوحيدة اللي ابغى كل كلاينت او ايجنسي او اي احد في الاندستري يعرفها عن اي صانع محتوى: انه لو جبت صانع محتوى، اختار صانع محتوى يمثّل مبادئك وقيمك، تشوف انه فيه له البراند اكستنشن حقك، واعطيه راحته، خليه هو يبدع، هو يفهم. تجيب لي واحد زبال، حينكبك. تجيب لي واحد ما يفهم، حيضيعك. تجيب لي واحد يقروشك في الكوميونيكيشن، تحاول تستغله، تلعب عليه، ام، سوري، ما حيسوي لك مخرج مرة كويس. جيب واحد ممتاز، اتفاعل معه حقّه، واعطيه الثقة، حيبدل، وحتنبسط من النتائج اللي هو حيجيبها.
أنور: عبدالله جميل، اهلا، الله يعطيك العافية حبيبي، استمتعت معك.
عبدالله جميل: تسلم، وان شاء الله نقدر نشتغل مع بعض، اتمنى من كل قلبي، الله يخليك، شكرا انور، شكرا لايك سبسكرايب شير لا.
مصطلحات هذه الحلقة
NET 30 / NET 60
سياسة دفع داخلية تتبعها أغلب الشركات والوكالات: تدفع للمورد أو صانع المحتوى بعد 30 أو 60 يوماً من تسليم الشغل، وليس فور التسليم. كثير من صنّاع المحتوى المستقلين يواجهون هذا المصطلح لأول مرة بعد التوقيع على العقد، لا قبله، ويدفعون ثمن الجهل به.
الفرق بين صانع المحتوى والإنفلونسر
الإنفلونسر يقاس بعدد المتابعين وقدرته على التأثير على قرارات الشراء. صانع المحتوى شخص عنده شخصية وقيم واضحة يبني المحتوى عليها، سواء كان هدفه الإلهام أو الكوميديا، وتأثيره لا يقتصر على رقم المتابعين.
خط إنتاج المحتوى
تشبيه صناعة المحتوى بخط إنتاج له خطوات واضحة: تفكير وكتابة، تصوير، مونتاج، ثم مراجعة. كل خطوة يمكن تحسينها أو تفويضها على حدة لرفع الإنتاجية، بدل الاعتماد على الإلهام العشوائي وحده.
منصة بحر
منصة حكومية تابعة لوزارة الموارد البشرية تربط المستقلين بأصحاب العمل، وتعمل كوسيط قانوني يوثّق شروط الاتفاق ويحمي تنفيذه. وثيقة العمل الحر التي تصدرها المنصة تفتح حساباً بنكياً مرتبطاً بالنشاط وحلول دفع رقمية، ما يسمح بإثبات الاتفاق والمطالبة بالحق رسمياً.


